خاص التحري نيوز

خاص : طرابلس من دون نواب في العيد وبعضهم على اليخوت وفي المنتجعات الفخمة.

لم يعد الحديث عن حجم النقمة الشعبية على نواب طرابلس الذين ترك معظمهم مسؤولياته تجاه المدينة وأهلها خافيا على احد ، فالتحركات امام منازلهم والانتقادات التي تطالهم على مواقع التواصل الاجتماعي خير دليل على ذلك .
ومما زاد من نقمة ابناء المدينة عدم قيام هؤلاء النواب بأية خطوات تخفف من هذه النقمة، أن كان لجهة تقديم مساعدات مالية او عينية او حتى المساعدة في التخفيف من أزمة انقطاع الكهرباء عبر دعم المولدات الخاصة بالمازوت على غرار قوى سياسية وحزببة في مناطق اخرى ، لا سيما قبل العيد، خصوصا ان بعضهم من أصحاب الثروات الطائلة، وكانت وعودهم اغرقت المدينة قبل الانتخابات.
وعليه فان حجم هذه النقمة الشعبية وعدم رغبة هؤلاء النواب بالقيام باي عمل يخفف منها، دفعهم لامضاء العيد خارجها خوفا من ردات الفعل الشعبية من جهة ولتوفير بعض الاموال التي يفضلون انفاقها على يخوتهم وفي المنتجعات الفخمة خارج طرابلس ولبنان، تاركين المدينة ربما لأهداف سياسية او بحثا عن مناصب تغرق في الظلام وتئن من الجوع ، ولولا بعض المساعدات التي تقدمها جمعيات محلية ومغتربين لكانت طرابلس امام انفجار شعبي بسبب تعاظم المشاكل الاقتصادية والمعيشية وارتفاع نسبة الفقراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى