الرئيسية / خاص التحري نيوز / مؤشر خطير .. قتلى في لبنان لاسباب واهية والنساء يتسلحن … عمر ابراهيم

مؤشر خطير .. قتلى في لبنان لاسباب واهية والنساء يتسلحن … عمر ابراهيم

ازدادت على نحو لافت جرائم القتل في لبنان بالفترة الأخيرة مع بدء تفاقم الأزمات السياسية والمعيشية التي تعصف بالبلاد والتي تركت ثغرات  اوحت بوجود حالة من التراخي الأمني والقضائي عند البعض.
لكن اللافت عدا عن جرائم القتل الثأرية او تلك الناتجة عن خلافات عشائرية او عائلية او بسبب نزاع مالي او تجارة مخدرات وسرقات، تلك الجرائم التي ترتكب لاسباب واهية، وصلت الى حد القتل بسبب خلاف على افضلية المرور ، في مثال يطرح تساؤلات حول ما آلت إليه الامور في بلد يخشى من انفلات الاوضاع فيه أكثر مع تعاظم المشاكل الاقتصادية واستمرار الأزمة السياسية وعدم قدرة حكومة تصريف الاعمال على تنفيذ مشاريعها الإنقاذية المتعلقة بإنجاز البطاقة التمويلية والتي يسعى البعض في الداخل الى عرقلتها لاسباب شخصية وسياسية ، ابرزهم النائب ايلي الفرزلي ووليد جنبلاط ، بالإضافة إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة،والذي بدأ عمليا برفع الدعم عن بعض السلع من دون التنسيق مع الحكومة الذي يرفض رئيسها حسان دياب اي خطوة من هذا القبيل قبل اصدار البطاقة التمويلية.
جرائم كثيرة سجلت في لبنان مع بداية العام الحالي لاسباب مختلفة لكن أكثر ما يثير القلق هو جرائم القتل تلك المتعلقة بالسرقات اولا أو التي تحصل على خلفيات لا تستحق ربما حتى “ضربة كف”
وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد كان لافتا قبل ايام حصول جريمتين في محافظة الشمال ازهقت خلالهما روح أحمد مريم(14 عاما) بدم بارد في منطقة كفرشلان – الضنية بسبب خلاف وقع على افضلية المرور ، تليها جريمة أخرى راح ضحيتها طالب الحقوق الشاب غيث المصري في عكار والذي تعرض لاطلاق نار، في منطقة ببنين، نتيجة خلاف سابق على تعبئة البنزين من محطة والد القتيل ، وقبل ذلك في طرابلس، حيث قتل  عنصر من الجيش اللبناني على يد معاون في قوى الامن بسبب افضلية المرور  .
هذه الجرائم التي بدأت تتكرر في مختلف المناطق اللبنانية تنذر بخطر داهم يتهدد المواطنين بحياتهم الذين باتوا يخشون من هذا المصير في حال وقعوا ضحية “موتور ” استسهل إنهاء حياتهم ، وربما لمجرد كلمة أو خلاف بسيط ، الامر الذي جعل شريحة كبيرة من اللبنانيين تلجأ للى شراء السلاح الفردي ومنهم نساء قررن اقتناء مسدسات” خرز” يستخدمها الأطفال أو حمل علب صغيرة ” قناني” تحتوي على مواد مخدرة للعيون لاستخدامها في حال تعرضن لعمليات سرقة أو اعتداء.