متفرقات

مواجهات عنيفة في المسجد الأقصى … وسقوط مئات الجرحى ..!!

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، بشكل عنيف، المسجد الأقصى المبارك، ودارت مواجهات عنيفة مع المرابطين داخله استمرت نحو أربع ساعات.
وأفادت وكالة “صفا” الفلسطينية بإطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني والمئات من قنابل الغاز والصوت تجاه المرابطين داخل المسجد، في وقت تصدى الشبان للجنود بالحجارة.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر وجود أكثر من 305 إصابات جراء قمع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة منها 228 نقلت للمستشفيات، منها سبعة بحالة خطيرة.
وبيّن الناشط المقدسي فخري أبو دياب لوكالة “صفا” الفلسطينية أن أعدادًا كبيرة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة و”حرس الحدود” اقتحمت المسجد الأقصى من بابي المغاربة والسلسلة، وسط إطلاق كثيف للأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت تجاه المصلين والمعتكفين داخل المسجد.
وأوضح أن عشرات الإصابات بالرصاص والاختناق بين صفوف المعتكفين في المسجد.
 
ووجه أبو دياب نداء استغاثة للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف بضرورة التوجه للأقصى لإسعاف المصابين.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال تعتلي أسطح المسجد الأقصى وتطلق بكثافة وبشكل جنوني الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وتلك القوات.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تتعمد استهداف المصلين والاعتداء عليهم، لإيقاع أكبر قدر من الإصابات في صفوفهم.
 
ووصف الوضع بالمسجد الأقصى بالصعب والخطير للغاية، في ظل استمرار قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المطاطية بشكل عشوائي تجاه المصلين، لافتًا إلى أن المسجد يتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة وممنهجة.
وذكر أن قوات الاحتلال أطلقت كمية كبيرة من الغاز السام داخل المصلى القبلي ومصلى قبة الصخرة المشرفة، وهناك عدد من الإصابات بالاختناق في صفوف النساء.
وتسود حالة من التوتر الشديد ساحات المسجد الأقصى منذ ساعات فجر اليوم، تزامنًا مع دعوات المستوطنين المتطرفين لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى اليوم في ذكرى ما يسمى “توحيد القدس”، ذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة.
 
وأفاد أبو دياب بأن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من التعزيزات في المنطقة الغربية من الأقصى، وحولت المسجد إلى ساحة حرب.
بدوره، قال المختص في شؤون القدس خالد زبارقة لوكالة “صفا” الفلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من الشبان المصابين من داخل المسجد الأقصى، والخارجين من باب الأسباط.
وأوضح أن القوات تمنع سيارات الإسعاف والمسعفين من دخول الأقصى، وتستهدف الصحفيين داخل المسجد بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، ما أدى لوقوع إصابات.
وأشار إلى أن تلك القوات اعتدت بالضرب المبرح على الشبان الذين جرى اعتقالهم، وتم التنكيل بهم بصورة وحشية، كما اقتحمت غرفة التحكم الصوتي بالمسجد، وقطعت السماعات.
وذكر أن القوات لا تزال تحاصر عددًا من المصلين في مصلى باب الرحمة وقبة الصخرة والمصلى القبلي، وتطلق قنابل الغاز والصوت.
وقال إن الوضع بالأقصى خطير جدًا، وهناك حرب حقيقية تشنها قوات الاحتلال على المسجد والمعتكفين المتواجدين بداخله.
وأكد زبارقة أن الاحتلال يريد أن يغير هوية المسجد الأقصى الإسلامية، ولا يعطي أي اعتبار للمناسبات الدينية وللعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وأضاف أن الاعتداء على الأقصى يشكل خدمة للأجندة الصهيونية الأكثر تطرفًا في المنطقة، والتي لا تريد أن تجعل للمسلمين أي حق في الأقصى.
من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال تمنع طواقمها في القدس من الوصول إلى المسجد الأقصى لتغطية الأحداث وتقديم الإسعافات للمصابين.
وناشد المصلون بضرورة توجه طواقم الإسعاف إلى الأقصى بشكل عاجل وسريع، لوجود عدد كبير من الإصابات في منطقة الرأس والعيون.

اسعار المحروقات في لبنان
زر الذهاب إلى الأعلى